عبد الرحمن جامي

57

لوائح الحق ولوامع العشق

( رباعي ) جود منك ارتسم بمائة نوع من الشحاذين * وأعطى كل منهم جودا نصيبا مستقلا به كان ذاك الجود الأول من الأزل وعليه * ترتب هذا الجود الثاني أبدا إذن فإضافة الوجود والكمالات التابعة للوجود إلى الحق سبحانه وتعالى باعتبار مجموع التجليين ، وإضافة الوجود إلى الحق وإضافة توابعه إلى الأعيان باعتبار التجلي الثاني لأنه لا يترتب على التجلي الثاني غير إفاضة الوجود على الأعيان وإظهار ما كان قد اندرج فيها بمقتضى التجلي الأول . ( رباعي ) استمع إلى قول مشكل وسر مغلق * إن كل فعل وصفة لحقا بالأعيان أضيفا إلينا جميعا من جهة * وأضيفا إلى الحق من جهة أخرى ( تذييل ) لما كان المقصود من هذه العبارات والمطلوب من هذه الإشارات التنبيه على الإحاطة الذاتية لحضرة الحق سبحانه وتعالى وسريان نوره في جميع مراتب الوجود حتى لا يذهل السالكون العالمون